‏إظهار الرسائل ذات التسميات Women Against Violence. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات Women Against Violence. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 18 مارس 2009

The Daily Star: 'Silence around domestic violence must be broken

BEIRUT: Civil society groups, lawyers and the government must work together to break the silence surrounding domestic violence, a leading Arab-American social worker said Friday.
"We deny we have a problem with domestic violence in the Arab world," which was as pervasive here as anywhere else, said Itedal Shalabi, co-founder and executive director of the Arab American Family Services in Illinois. At a two-day workshop at the Lebanese American University, Shalabi discussed with more than a dozen women's organizations how to better tackle gender-based violence in Lebanon. Organized by the university's Institute for Women's Studies in the Arab World (IWSAW) and the US Embassy in Beirut, the seminar strengthened ties among experts on gender-based violence and developed uniform procedures in advocacy and support services.

Violence against women is the most pervasive human-rights abuse in the world but more often than not, it goes unpunished. According to World Health Organization estimates, a third of women across the globe have been forced into sex, beaten, or otherwise abused, most often by someone known to them, during their lifetime. Domestic violence is also more likely to result in a woman's death or disability than disease, war or car accidents. Statistics are harder to come by in Lebanon, where domestic violence remains a taboo subject both in public and private. The country's penal code has no special laws relating to domestic violence; nor does it consider marital rape a crime.

Although it was impossible to eradicate domestic violence, better education and frank discussion about it could help drastically reduce its pervasiveness, Shalabi said, urging Lebanese groups to form a coalition. Her message didn't go unnoticed. According to IWSAW assistance director Anita Nasser, by the end of the workshop, all the organizations had made a firm pledge to work with one another. "Before this, some of these organizations didn't even know about each other," said Nassar. Participants will be meeting again soon under the umbrella of IWSAW to plan a number of advocacy events, including a march against domestic violence - Walk in Faith Not in Fear, which is already an annual event at Shalabi's organization.
What message did Shalabi have for Lebanese women suffering from domestic abuse? "Keep up the hope - there is a light at the end of the tunnel." She meanwhile urged women to make use of the many Lebanese support groups working on the issue and to promote a culture in which gender-based violence is not tolerated. As one participant put it: "We must break the silence once and for all."

If you or someone you know wants to talk about domestic violence, call KAFA's confidential helpline on 03 018 019.
By Dalila Mahdawi
The Daily Star
14-03-09

الثلاثاء، 24 فبراير 2009

اللواء: آلام النساء وأحزانهن ل د. فهمية شرف الدين -- العنف الزوجي في لبنان

آلام النساء وأحزانهن ل د. فهمية شرف الدين -- العنف الزوجي في لبنان

إن موضوع العنف هو من صلب إشكاليات مجتمعنا الأساسية وهو غير منفصل عن كل القضايا المفصلية وتشير المؤلفة إلى أن محاولة هذه التظاهرة بأبعادها وجزئياتها تضعنا وجهاً لوجه أمام تطور أو جمود مجتمعنا ونظرتنا لمفهومي ثقافة العنف والتمييز ضد المرأة، وأمام التحولات المجتمعية والأسباب التي لم يرافقها حراك إجتماعي حقيقي داخل الأسرة، لذلك بقيت ملامح السلطة الذكورية البطريركية مسيطرة فيها بالرغم من ظهور معطيات جديدة غيّرت من دينامية الوظائف والأدوار المنوطة بها·

كما أن الهدف من دراسة واقع العنف والعدائية ضد النساء يصب في تعرية الممارسات التمييزية التي غالباً ما تكون إستبدادية، سلطوية، <إستغلالية تجاه النساء وتتوخى هذه التعرية إزالة الشرعية عن هذه الممارسات وفضح الإنتهاكات الخاصة بالعنف وكسر الصمت حولها وحول الآليات المرسخة له في المجتمع>· وهذا طبعاً في إطار العمل من أجل إقرار حقوق النساء، هذه الحقوق لا يمكن أن تستقيم دون إقرار حق المرأة وسلامتها الجسدية والنفسية والفكرية وحقها في الكرامة·
العنف ضد المرأة في الأدبيات
يُعتبر طرح موضوع العنف ضد المرأة جديداً في المجتمعات العربية، وهو الى جانب مجموعة أخرى من الموضوعات، كالديمقراطية وحقوق الأنسان، قد إخترق الخطاب العربي والبحث العربي أواخر القرن الماضي، في سياق التحولات النوعية التي عصفت بالفكر والسياسة والإجتماع على مستوى العالم·
وتوضح الكاتبة أن الدراسات القليلة التي إتخذت من العنف ضد النساء موضوعاً، أظهرت بشكل واضح وجلي، أن العنف ضد النساء في لبنان، هو عنصر أساسي من عناصر الثقافة اللبنانية، وأن المصور المتنوعة لحياة نساء مختلفات متعلمات أو أميّات، مدنيات أو ريفيات، عاملات في أعلى السلّم الوظيفي والمهني، أو في أدناه، زوجات أو عازبات في عداد العاطلين عن العمل، <هذه الصور الكثيرة لنساء حدّدتها ثقافة جامعة، تحترف حجب الفروقات، وتنساب بين تعرّجات الحياة، منذ الطفولة وحتى الممات، ظاهرة مرّة وخفية مرّات، لتسم حياة هؤلاء النسوة جميعهن بميسم التمييز والعنف الذي سيرافق حياتهن ويرسم حدود آمالهن وأحلامهن>·
وفي دراسة ميدانية عن مناهضة العنف ضد المرأة في الأسرة، يرى الباحثان سمير وماري خوري أن إحدى العقبات الرئيسية للتعرّف على العنف تكمن في عدم إعتراف النساء بوجوده، فالمرأة إما عاجزة عن البوح نظراً لعدم قدرتها على تحمّل نتائجه، وإما تقبل العنف وتعتبره جزءاً من الحياة <الطبيعية> في ظل إنتشار ظاهرة العنف في الحياة الأسرية في جميع شرائح المجتمع· وتؤكد الكاتبة أنه في مجتمعنا اللبناني حيث موضوع العنف ضد المرأة يتصل إتصالاً وثيقاً بالثقافة الأبوية السائدة القائمة على سلطة الذكور على الإناث، يتم الربط بين العنف والتأديب، والعنف والعقائد، والعنف والأخلاق، وفي كل هذا تتحمل المرأة وحدها وزر سلوكها وسلوك الرجل، هكذا يتم تبرير العنف الذي يرافق حياة المرأة من المهد الى اللحد أو يتم السكوت عنه·
شجب العنف
تقول الكاتبة <أن موضوعة العنف تأخرت عن غيرها من الموضوعات التي اعتنت بها منظمات الأمم المتحدة، ومع أن إعلان حقوق الإسان بكّر في الدعوة الى الاعتراف بالمرأة الإنسان وبحقوقها الإقتصادية والإجتماعية، إلا أن الإشارة الواضحة الى العنف الممارس عليها تأخرت قليلاً>· حيث كان يجب انتظار إعلان وبرنامج عمل فيينا، الذي انعقد في حزيران عام 1992 لتأسيس موقف واضح من حقوق المرأة الإنسان· فقد نصّت الفقرة 18 من الفصل الثالث على الآتي: <إن حقوق الإنسان للمرأة والطفلة هي جزء غير قابل للتصرف من حقوق الإنسان العالمية، وجزء لا يتجزأ من هذه الحقوق ولا ينفصل عنها، وأن مشاركة المرأة مشاركة كاملة وعلى قدم المساواة في الحياة السياسية والمدنية والإجتماعية والثقافية على الصعيد الوطني والإقليمي والدولي، واستئصال جميع أشكال التمييز على أساس الجنس هي من أهداف المجتمع الدولي ذات الأولوية>·
إن العنف الموجه ضد المرأة بسبب كونها إمرأة أو العنف الذي يمسّ المرأة على نحو جائر ويشمل الأفعال التي تلحق ضرراً أو ألماً جسدياً أو حقلياً أو جنسياتها، والتهديد بهذه الأفعال والإكراه وسائر وجوه الحرمان من الحرية·
إن كتاب الدكتور فهمية شرف الدين يسهم في إعطاء قوّة دافعة لمزيد من العمل والنقاش حول هذا الموضوع المهم الذي ظل مغلفاً بحجاب الصمت ردحاً من الزمن·
وفيق غريزي * آلام النساء وأحزانهن - الدكتورة فهمية شرف الدين - دار الفارابي - بيروت 2009

اللواء الثقافي-- اللواء
24-02-2009
العدد: 12518

الاثنين، 23 فبراير 2009

الأخبار: تواعدوا على تقاطع السوديكو....

تواعدوا على تقاطع السوديكو أمس. مضطهدون من آفاق مختلفة: نساء معنّفات، عمال أجانب يعانون العنصرية، مثليون من النساء والرجال، وغيرهم. ومع أن أعداد بعض فئاتهم، كالنساء المعنّفات، كبيرة، إلا أن صفة «أقليات» التي وردت في دعوتهم للاعتصام، كانت معبّرة عن نوع التهميش والعنف الذي يشكون منه. أمس اعتصموا عند الخامسة عصراً لساعة واحدة بدعوة من «جمعية العناية الصحية» و«حلم» و«كفى» و«مسار» و«الف»
بلال جاويش
مجتمع-- الأخبار
23-2-2009
العدد: 754

السفير: «حلـم» تعتـصم ضـد العنـف


تجمع عدد من الشبان والشابات المثليين والمدافعين عن الحريات الشخصية والجنسية عند تقاطع السوديكو رافعين لافتات تعلن أن «الميول الجنسية ليست المرض.. العنف هو المرض»، و«الأمن للحماية، مش للتعنيف»، و«لا للعنف، لا للتمييز، لا لرهاب المثلية» في اعتصام هو الاول لجمعية «حلم» للمثليين، الذي أقامته بالتعاون مع عدد من مؤسسات المجتمع المدني وجمعيات تعنى بحقوق الإنسان والمرأة والطفل، لتوعية المجتمع على قضايا العنف، لا سيما العنف ضد المثليين. وجمع الاعتصام نحو خمسين شخصاً أو أكثر، ولفت الكثير من المارة الذين تجمع بعضهم لالتقاط الصور، والبعض الآخر وقف ليتضامن مع قضية اعتبرها محقة. وبحسب عضو الجمعية يوسف، «ربما يكون تأمل وجوه عناصر الجيش والأمن العام المحيطة بالاعتصام دليلاً على عدم تقبل المجتمع لنا»، وبرأي يوسف «ما زال علينا قطع أشواط كبيرة للحصول على حقوقنا، ولهذا نتحرك اليوم ونطالب بها دوماً، ونتنبه جيدا إلى أنه يمكن أن نحسن أوضاعنا بالجامعات ونكون مقبولين من أصدقائنا ولكن لا يمكن أن نفرض أنفسنا على مجتمع لا يتقبل فكرة وجود مثليين بينه». ويلفت يوسف إلى أن «السبب المباشر للاعتصام، هو الاعتداءات المتكررة على المثليين في لبنان، وآخرها كان منذ نحو أسبوعين، حيث تعرض شابان للضرب في ساحة ساسين، لمجرد أن خياراتهما الجنسية لا تشبه
خيارات الآخرين، وعنفوا وتم جرّهم على الطريق». المرشد الاجتماعي لجمعية «حلم» شربل ميدع يرفض ذكر اسمي الشابين «احتراما لرغبتهما وطلبهما»، ويركز على أن «الاعتصام يهدف إلى المطالبة بوقف العنف بكل أشكاله والمساواة بين كل أفراد المجتمع، بين المرأة والرجل، بين المثلي وغير المثلي، بين الطوائف». وبرأي ميدع «يلعب الإعلام الدور الأكبر في زيادة العنف عموما، والعنف ضد المثليين، ويعكس مدى تقبل الشارع لهم». ويتطرق ميدع إلى «إحدى حلقات برنامج «أحمر بالخط العريض»، التي أوحت بأن المثلي شخص كان لديه خيار في أن يكون مثليا أو لا، واعتبرت حالته مرضا وهي ليست كذلك». ويضيف شربل، «أنه بعد الحلقة المذكورة، طردت خمس عائلات أولادها المثليين من منازلها، فيما كنا قبل ذلك نعمل معهم ونساعدهم». وعن عدد المنتسبين الى الجمعية يقول: «يصلون إلى أربعين، نحو عشرين في المئة منهم ليسوا مثليين بل مؤمنون بحقوقنا». خلف شربل ميدع، تقف شابة محجبة تدعى عُلا. هي طالبة اقتصاد في الجامعة الأميركية في بيروت، تقول: «أنا هنا لأن ديني لا يمنعني من التضامن مع الحريات، وضد أي شكل من أشكال العنف، عقيدتي لي، وحريتهم الجنسية والشخصية لهم». رئيسة لجنة أهالي المخطوفين وداد حلواني التي «تعتصم ضد العنف عامة، ودعماً لكل الحريات» تلفت إلى أن «عدم تقبل الحريات الجنسية والمناداة بحريات أخرى، يشير إلى وجود انفصام في تفكير عدد من أفراد المجتمع، لأنها تكشف سطحية ادعائهم بالإيمان بالحريات العامة وضـرورة أن تكون مطلقة».
أخبار لبنان-- السفير
23- 02- 2009
العدد:11228