ليس هناك أشغال شاقة في سجن بربر الخازن للنساء (بيروت)، ولا تتعدّى العقوبة هناك حتجاز الحرية، لكن رغم الجو الودود الذي يسم علاقة إدارة السجن بنزيلاته، فإن الخروج إلى الضوء، هو كل ما يشغل بال تلك السجينات
كانت منى تتجه بهدوء نحو مدخل سجن بربر الخازن، في بيروت. تحمل في يدها التجاعيد، وأكياساً من كرتون. بدت متلهّفة للقاء أحد ما في الداخل، وكأنها تتسابق مع خطواتها إلى الباب. كانت في طريقها لزيارة إحدى صديقاتها الإثيوبيات التي تعرّفت إليها عندما كانت نزيلة هذا السجن أيضاً. نيكي، السمراء، الضئيلة البنية، كانت تنتظرها، رغم أن ذلك النهار كان عيد الأم، ما لم يسمح لها بلقاء صديقتها اللبنانية إلا من خلف القضبان الحديدية العازلة كالمعتاد. القضبان التي تفوق جدران السجن نفسها صلابةً، لكونها مركّبة من طبقتين تشبهان الفولاذ أكثر مما تشبهان الحديد. مرّ عيد الأم مرور الكرام على نيكي، فأمّها في إثيوبيا، والزائرة صديقة قديمة وحسب. مهما كان الاجتهاد كبيراً في شرح مفهوم الصداقة، وتصنيفها كمحاولة أمومة، يبقى الاجتهاد ناقصاً. نيكي همست لنا: «وينو ماما أنا». تشتاق إلى أمها وتكاد عينها السوداء أن تطلق دموعاً. تسلّمت أغراضها، وبصمت لا يفوقه حزناً إلا ابتسامتها البطيئة، عادت إلى غرفتها الضيقة. في الخارج، كانت الأمهات والابنات، ينتظرن مقابلة الأقارب. لا يخرق هدوء سجن النساء شيء، إلا ضجيج يصيبه ثلاث مرات في الأسبوع، من التاسعة صباحاً حتى الثالثة بعد الظهر: موعد المقابلات. في عيد الأم كان الأمر مختلفاً، فقد أتت بعض النسوة من الاغتراب لزيارة بربر الخازن.
وفي التسمية، إشارة واضحة إلى أن للسجينات جيراناً. تجاورهن في محل إقامتهن المؤقت عدة أجهزة أمنية، فهناك، مركز لرئيس شرطة بيروت القضائية، ومكتب لفرع المعلومات، إضافة إلى جهاز أمن السفارات. وفي الحديث عن أمن السفارات، يبدو الأمر طريفاً بالنسبة إلى السجينات، فقد يفاجأ زائرهن للمرة الأولى، بأن معظمهن من جنسيات أجنبية. إحدى السجينات السوريات، حظيت بلقاء أمها. سمح اقتراب المسافة بين لبنان وسوريا لهما باللقاء، الأمر الذي لم يُسعف سجينات أخريات من التابعيتين الإثيوبية والسرلانكية. حدث ذلك اللقاء، في قاعة مديرة شؤون السجن في مناسبة عيد الأم آنذاك، وسمحت النيابة العامة به استثنائياً، فالحياة في السجن مختلفة تماماً في الأيام العادية، رغم ما تحظى به السجينات من أفضلية في المعاملة عن نزلاء السجن المركزي في رومية مثلاً.
أولئك السجينات لا يبصرن الشمس إلا ثلاث مرات في الأسبوع، في باحة طويلة، وليست عريضة. لكن تصميم السجن ترك لهنّ فسحةً لسرقة بعض ضوئها، إذ يتسلل القليل منه نحو غرف بعضهن المحاذية «لباحة الكزدورة»، التي كانت لافتةً قلة عدد الحارسات فيها، على عكس سجون الرجال. ويلحظ الداخل إلى بهو السجن، التقارب بين غرف الحارسات وغرف السجينات. حتى في التصميم الداخلي، الفارق ليس كبيراً. أَسرّة السجينات من طبقتين، والمساحة بينها شبه معدومة، أما أسرّة الحارسات فمشابهة لها، إلا أنها ليست من طبقات. التلفاز كبير في غرفة الحارسات، على عكس الموجود في غرفة السجينات، الذي لا يلتقط إلا المحطات المحلية (قدمت الحركة الاجتماعية هبةً عبارة عن ثمانية أجهزة تلفاز). النظافة والترتيب، الصفتان الأنثويتان، تحرسان المكان، ابتداءً من الممر المؤدي إلى الغرف (لا يتجاوز عرضه مترين، وطوله نحو 150 متراً تقريباً)، مروراً بالغرف عينها، وانتهاءً بساحة الشمس، التي تتسرّب منها الأشعة الذهبية عنوةً، بين الثُّغر في السقف الحديدي (الشباك). حتى أشعة الشمس، تصل ناقصة، الأمر الذي لا يثير ريبة إحدى السجينات هناك منذ دخولها، سائلةً: «من قال إننا نطير؟»، على اعتبار أن الهروب صعوداً إلى السماء أمر مستحيل، ثم تمازحنا، فتشير بإصبعها إلى الجهة الخلفية، «من يُرد الهرب يهرب من هناك»، وبالفعل تلاصق السجنَ مبانٍ سكنية قريبة.
لا تشنّج في السجن، وفقاً لما يؤكده المسؤولون الأمنيون يسود جوّ حقيقي من الإلفة بين إدارة السجن، وحبيسات الجدران الملوّنة باللون الباج، اللواتي يتكوّن أغلبهن من الموقوفات على ذمة التحقيق، أي غير الخاضعات للأحكام. يتحكّم النظام في سير الأمور، وتعرف كل سجينة وجهتها، من اسمها المكتوب على باب الغرفة. وبالمناسبة، تتعمّد إدارة السجن فصل السجينات من الجنسية الواحدة بعضهن عن بعض، أو حتى من صاحبات الجنايات المتشابهة (سرقة، قتل، دعارة، إلخ...) حتى لا يُنشئن «كانتونات» وتزداد مطالبهن، أو رغباتهن في التمرد، كما يقول مسؤول أمني هناك. تفتح إحدى الحارسات باب إحدى الغرف، وندخل معها إلى الظلام. الكثير من الكتب، والجنسيات. تضحك مريم (اسم مستعار) إحدى السجينات: «صحافة؟» تسأل. لم يدخل بشر إلى غرفتها إلّا الأمن منذ زمن، ولا ترى بشراً سوى بعض رجال الدين الذين يزورون المكان أحياناً، تبعاً لبرنامج ترتّبه إدارة السجن، بالتنسيق مع المرجعيات الدينية الرسمية، وبعض الجمعيات الخيرية. تشير مريم إلى بعض البالونات الحمراء، وقد كُتب عليها اسمان: فرح وروزي. والأخيرتان، هما سجينتان خرجتا إلى الحرية قبل يومين. «تعوّدنا عليهما» تضيف بتأثر. أما عن الحارسات، فتقول «كتير مناح». في آخر الغرفة، ترفض الفتاتان السمراوان الحديث، وتهربان من عدسة الكاميرا. في غرفة أخرى، تجلس سارة (اسم مستعار) تلهو بورق اللعب، مع صديقة فيليبينية على سرير الأخيرة، ففي بربر الخازن لكل سجينة سرير، وليس على غرار رومية. ترفض سارة الحديث في البداية، ثم تسحب من تحت وسادتها، صوراً لأولادها. وبطريقة مفاجئة تدخل زينب إلى الغرفة. كانت في كامل أناقتها، تمضغ علكة في فمها، ويلفتها وجود رجال في سجن النساء، فتسأل ضاحكة «من أنتم؟»، قبل أن تطلب منا أن نذكر أنها لم تحصل على وقتها الكافي في لقاء أختها خلف القضبان.
بالقرب من تلك الجدران، يرزح مطبخ السجن. مرتّب بعناية، وتهتم به كل سجينة على أنه «مطبخ بيتها». وإلى جانبه، مشغل السجن، الذي تسهم «الحركة الاجتماعية» في إعداده. أغراض مبعثرة في كل مكان، داخل هذا المشغل، وآثار عاملات حقيقيات، من نتاج كدّهنّ اليومي. بيد أن السقف الحديدي هناك، المبتكر أخيراً، لا يزال يسرّب الماء على رؤوس العاملات، وتالياً على مرشدات الحركة الاجتماعية، رغم تكلفته الباهظة (13 ألف دولار أميركي) كما يؤكد مسؤول في إدارة السجن. ويعاني المبنى مشكلة أساسية، حيث لا يمكن بناء جدار جديد عوضاً عن السقف الذي اختُرع لتفادي الأزمة، فذلك يتطلب إعادة النظر في تصميم المبنى من أساسه. وفي سياق متصل، أكد المسؤول الأمني أن قائد شرطة بيروت، الذي يخضع السجن لإمرته مباشرةً (على عكس السجون الأخرى الخاضعة لقيادة الدرك)، كان متجاوباً جداً في الزيارات الأربع التي قابل إدارة السجن فيها، إلا أن غرفة مرشدات الحركة الاجتماعية ما زالت حارقة من شدة الرطوبة، ولا يزال السقف يسرّب الماء على رؤوس السجينات. الماء الآتي من السماء، التي ينتظرن رؤيتها كاملةً بعد انتهاء مدة أحكامهن، بلا خطوط تفتعلها الشباك العازلة قسراً.
السنيورة آخر الزائرات
تعدّ زيارة عقيلة رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، السيدة هدى السنيورة، آخر زيارة رسمية لشخص مسؤول، وكانت يوم الاثنين 21 نيسان، من العام الفائت، علماً أن ثكنة بربر الخازن (سجن النساء في منطقة فردان ـــــ بيروت) كانت المحطة الثانية للسنيورة، إذ تفقّدت سجن بعبدا (للنساء أيضاً) في الصباح. مثّل الأمر لفتة إيجابية تلقّفتها السجينات آنذاك، في مكانهن الذي يفتقر إلى رموز الحياة الطبيعية. وإلى جانب السجينات، استقبل قائد سرية بيروت الإقليمية الأولى المقدم جوزف كلاس السنيورة حينها، وجالت على غرف الموقوفات مطّلعة على أوضاعهن، ثم أعطت توجيهاتها إلى المعنيين لتأمين ما يلزم السجينات، ومعاملتهن بلباقة. بيد أن هذه الزيارات لمسؤولين رسميين، تقلّصت لتوشك على الانقراض منذ ذلك الحين. استعاد السجن رتابة الروتين بعد انتهاء زيارة زوجة رئيس الحكومة. روتين لا تهزّه سوى حركة دخول السجينات وخروجهن، اللواتي تشير المصادر الأمنية إلى أن عددهنّ يراوح دوماً بين خمسين سجينة وسبعين.
أحمد محسن
الأخبار
عدد الاثنين ١١ أيار ٢٠٠٩
الاثنين، 11 مايو 2009
الجمعة، 1 مايو 2009
Daily Star: New children's books teach lessons about respecting domestic workers
BEIRUT: A series of children's books launched in Lebanon to coincide with Labor Day aims to sensitize the population to the estimated 200,000 foreign domestic workers often ignored and even abused in the country.
The Arabic-language series, "Mimi and her Magic Globe," takes young readers on a journey to the Philippines, Sri Lanka and Ethiopia, home to most of the foreign laborers employed in Lebanon.
"This is part of a national campaign to raise awareness," said Nada Nashef, regional director of the International Labor Organization (ILO), which partly funded the book project.
The series will target schools as well as public and private institutions to encourage more tolerance and respect of foreign workers who are an essential component of the labor force in Lebanon but are given few basic rights.
"I wanted through these books to teach children that these women who care for them are not simply maids but also come from countries with a culture and a history," said Leila Zahed, who authored the series. "These maids adapt to our culture here, but no one asks them where they come from ... And that is not to speak of the mistreatment many are subjected to in some households."
Each book is illustrated with drawings, maps, charts as well as cultural tidbits about the country concerned and basic words in the local dialect.
In Ethiopia, for example, Mimi learns that coffee beans were discovered there while in the Philippines she visits rice fields and feasts on shrimp. In Sri Lanka, she rides elephants and learns about the country's history as a major tea producer.
Nadim Houry, of Human Rights Watch in Beirut, welcomed the initiative but stressed that much more needed to be done to raise public awareness on the issue.
He noted that 90 percent of foreign domestic workers in Lebanon are subject to mistreatment ranging from having their passports or salaries withheld to being required to work seven days a week.
In 2008, 90 foreign workers employed in Lebanese households died and their bodies were repatriated, according to a Human Rights Watch report, at a rate of approximately one death a week.
Suicide accounted for 40 of these deaths and falling from high floors for 24 others.
Most of the victims were from Ethiopia.
"Of all the workers I interviewed in hospital beds, most said they were not attempting to commit suicide," Houry told AFP. "They were trying to run away because they had been locked up in the house."
Most of the victims were from Ethiopia.
"Of all the workers I interviewed in hospital beds, most said they were not attempting to commit suicide," Houry told AFP. "They were trying to run away because they had been locked up in the house."
In 2006, Ethiopia and the Philippines banned their nationals from traveling to Lebanon following Israel's devastating war on the country that summer and in light of stories of abuse.
But there are signs, albeit small, that the Lebanese state and society are waking up to the problem.
The government this year issued a decree that requires employers to abide by a set of rules including paying workers their salary in full at the end of each month and giving them one day off a week.
But there are signs, albeit small, that the Lebanese state and society are waking up to the problem.
The government this year issued a decree that requires employers to abide by a set of rules including paying workers their salary in full at the end of each month and giving them one day off a week.
Several events are also planned this weekend for Labor Day, including a food tasting festival, concerts and a photo exhibit.
Zahed said she realizes that her initiative is but a drop in the bucket but hoped that nonetheless it will make a difference.
"If the children who read 'Mimi' learn to at least say 'thank you' to their maids who care for them on a daily basis, we are making headway," she said.
"A small word like 'thank you' in Tagalog, spoken in the Philippines, can make a big difference."
- AFP
Daily Star
Friday May 1, 2009
Labels:
Daily Star,
Domestic Migrant Workers,
Local Coverage
السبت، 25 أبريل 2009
Sois Belle et Vote: Femme Objet
Par Anne-Marie El-HAGE | 25/04/2009 | L'Orient le Jour
Pour inciter la Libanaise à voter, le CPL n'a rien trouvé de mieux à lui dire que « Sois belle et vote », slogan accompagné de la photo d'une belle femme, libanaise ou pas. Drôlement réducteur, ce slogan, pour la femme libanaise, car il lui intime l'ordre de se contenter d'être belle et de voter. Voter sans réfléchir, voter pour les candidats du CPL, leur donner sa voix tout simplement. Comme ça ! Et être belle, surtout !
Mais que vient donc faire la beauté avec le vote qui est un acte supposé sensé, réfléchi, mûrement étudié ? Et puis le CPL ne s'intéresserait-il donc qu'aux belles femmes, qui ne représentent finalement qu'une partie de l'électorat féminin ? Exit donc les laiderons, les têtes pensantes, les femmes normales, aussi...
Après avoir longtemps ignoré la gent féminine, le courant mené par le général Aoun semble aujourd'hui s'intéresser à elle, mais juste pour les voix qu'elle peut lui apporter. Car jusque-là, même s'il tente d'appâter les électeurs par ses slogans sur le changement, déversés à grands fracas, absolument rien dans ses propos, dans ses actions ou dans son programme ne prouve sa détermination à lutter avec et auprès de la femme libanaise pour qu'elle obtienne ses droits, qu'elle soit considérée comme une citoyenne responsable à part entière.
Où se situe aujourd'hui le CPL par rapport au droit de la femme à transmettre sa nationalité à ses enfants ? Que fait-il donc pour lutter contre la violence domestique, les mariages forcés, la discrimination contre la femme dans plusieurs institutions étatiques et dans la société libanaise ?... Pour ne citer que ces quelques exemples parmi des milliers d'autres.
À ce silence consternant vient s'ajouter un fait troublant et pour le moins déshonorant pour la femme libanaise : son absence des listes électorales du CPL. Autrement dit, la femme ne devrait pas siéger, mais se contenter de donner sa voix à des hommes qui se chargeraient de prendre des décisions pour elle. Sans oublier d'être belle évidemment ! Drôle de changement !
Un véritable flop que cette campagne, qui n'a pas seulement dérangé la femme mais l'a aussi véritablement et profondément offensée. D'autant qu'elle ne peut que rappeler le traditionnel dicton « Sois belle et tais-toi », qui ramène la femme à un simple objet ayant pour seule finalité de susciter la convoitise et le désir de l'homme.
En ordonnant à la femme d'être belle et de voter, le CPL a assurément voulu choquer, mais il a carrément mis les pieds dans le plat. Espérant pousser les femmes à voter, il n'aura réussi qu'à s'attirer leur colère et celle des associations féministes.
Pour inciter la Libanaise à voter, le CPL n'a rien trouvé de mieux à lui dire que « Sois belle et vote », slogan accompagné de la photo d'une belle femme, libanaise ou pas. Drôlement réducteur, ce slogan, pour la femme libanaise, car il lui intime l'ordre de se contenter d'être belle et de voter. Voter sans réfléchir, voter pour les candidats du CPL, leur donner sa voix tout simplement. Comme ça ! Et être belle, surtout !
Mais que vient donc faire la beauté avec le vote qui est un acte supposé sensé, réfléchi, mûrement étudié ? Et puis le CPL ne s'intéresserait-il donc qu'aux belles femmes, qui ne représentent finalement qu'une partie de l'électorat féminin ? Exit donc les laiderons, les têtes pensantes, les femmes normales, aussi...
Après avoir longtemps ignoré la gent féminine, le courant mené par le général Aoun semble aujourd'hui s'intéresser à elle, mais juste pour les voix qu'elle peut lui apporter. Car jusque-là, même s'il tente d'appâter les électeurs par ses slogans sur le changement, déversés à grands fracas, absolument rien dans ses propos, dans ses actions ou dans son programme ne prouve sa détermination à lutter avec et auprès de la femme libanaise pour qu'elle obtienne ses droits, qu'elle soit considérée comme une citoyenne responsable à part entière.
Où se situe aujourd'hui le CPL par rapport au droit de la femme à transmettre sa nationalité à ses enfants ? Que fait-il donc pour lutter contre la violence domestique, les mariages forcés, la discrimination contre la femme dans plusieurs institutions étatiques et dans la société libanaise ?... Pour ne citer que ces quelques exemples parmi des milliers d'autres.
À ce silence consternant vient s'ajouter un fait troublant et pour le moins déshonorant pour la femme libanaise : son absence des listes électorales du CPL. Autrement dit, la femme ne devrait pas siéger, mais se contenter de donner sa voix à des hommes qui se chargeraient de prendre des décisions pour elle. Sans oublier d'être belle évidemment ! Drôle de changement !
Un véritable flop que cette campagne, qui n'a pas seulement dérangé la femme mais l'a aussi véritablement et profondément offensée. D'autant qu'elle ne peut que rappeler le traditionnel dicton « Sois belle et tais-toi », qui ramène la femme à un simple objet ayant pour seule finalité de susciter la convoitise et le désir de l'homme.
En ordonnant à la femme d'être belle et de voter, le CPL a assurément voulu choquer, mais il a carrément mis les pieds dans le plat. Espérant pousser les femmes à voter, il n'aura réussi qu'à s'attirer leur colère et celle des associations féministes.
الأحد، 19 أبريل 2009
Women's eNews: In Gaza, Policewomen Get Back to Starting Out
The new veiled female police officers in Gaza had just begun to assume their duties last December when a concerted attack on 60 police facilities threw them into unexpected roles.
GAZA CITY, Gaza (WOMENSENEWS)--Every morning Mariam Al-Bursh prepares a bottle of milk for her 1-year-old baby. Then she gets her badge and gun.
In the Gaza strip, which is controlled by the Islamic resistance movement Hamas, a female police officer's day begins, in several ways, like that of many of her counterparts around the world.
But there are key differences.
There's the uniform, for instance, in a society where ultra-modest dress codes mean the typical female apparel is a long wide gown, or Jilbab, and head scarf. Sometimes it's even a face-covering veil with only a slit for the eyes.
The new female police force in Gaza--formed a year and a half ago, with about 1,000 police officers and growing--adapts by wearing a long, dark blue skirt, a blue tunic and a head scarf.
They also have their own special routine.
In addition to processing office paperwork, they undergo physical training to help police handle girls and women during raids and to break up altercations between women and female teens.
Thrust Into New Roles
But the new female forces in Gaza only had a year on the job before catastrophe struck. On December 27, 2008, more than 60 police stations and compounds were hit by Israeli missiles as part of the 23-day-long war. Many policewomen were thrust into the role of evacuating civilians from dangerous buildings.
One of them was Mariam Al-Bursh.
At one point during the concerted late-December attacks on the police facilities she was helping lead people from a police compound, Eman Hasan, a colleague of hers, said in a recent phone interview.
Hasan said Al-Bursh had to guide people past the dead body of her own husband, who had been killed in one of the air raids on the building.
"Mariam was the top leader among us," Hasan told Women's eNews. "Everything went crazy and hundreds of our policemen colleagues were killed, including her husband, but she held it together and evacuated us all."
Ghada Hassan, 30, a member of the police's legal division, helps to prepare cases for court.
"We are well trained on dealing with dangerous situations and defending ourselves and others, especially women," she said. "It's this sense of duty that keeps us going. Even when the attacks started we were able to handle it well, although no one had seen it coming since we are policewomen and policemen, not terrorists."
Little Family Support
Many of the policewomen say they get little encouragement or support for the path-breaking line of work they have chosen.
"My mother and brother didn't agree with the idea of a girl working as a police officer, or anything of that kind," Hanady Karso, 26, a recruit in the investigation division, said.
But she added that her mother and brother will probably understand one day. "I believe that my colleagues and I are doing a big favor for people in Gaza by protecting women and giving them more privacy. We also help our male colleagues when raiding houses of suspected drug dealers or criminals."
Aisha Abu Nada, 50, is an investigator in the new female division. The mother of seven said that unlike many of her colleagues, her family didn't offer any opposition.
She attributed that to her background as a practicing lawyer. She said she changed fields because she wanted a new experience and thought that she could help her community by serving in the police force. Nada said two of her daughters have joined the force, with her encouragement.
Nada, however, has had to give up her new line of work. Her house was badly damaged when an Israeli warplane shelled a neighbor's house. After that she decided to stay home to take care of her younger children, who were badly upset by the attack, and to help rebuild their home.
In an interview before he was killed in the police compound attack in late December, Tawfiq Jaber, director of police in Gaza, spoke highly of the progress the force had made in establishing its female forces and gaining surprisingly widespread social support. "In a very short time we have gone very far with the female division, which means we are on the right track."
Jaber was killed by an air raid during a graduation party held for police students about to become members of his police unit.
Eman Mohammad
Women's eNEWS http://www.womensenews.org/article.cfm?aid=3984
19/04/09
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)